الخميس، 7 يناير 2010

موسم الخيبات


لم تُصِب أحلامُها ليلة أمسِ

لم تُحالفها كواكبُ أي صيفِ

كلما غنّتْ و طال الاحتضارْ

كلما سهرَت و أرّقها انتظارْ...

لستُ إلا من سماءاتٍ كئيبة

ليس لي وطنٌ و لا أرضٌ جميله،

ليس لي قلمٌ؛ فأقلامي تمرّد بعضُها،

و ما بقي انتحر!

إنّ لي، لدموعيَ الغرقى حوائطْ

لست أبكي، إنما تبكي لأدمعي الحمرا الدفاترْ

إنّ لي من فيضها شايٌ و سكرْ

و سلاماتٌ تُسطَّر في الهواء... و لا تُسطَرْ

...

و التماساتٌ مريضه

و أغانٍ مُسكراتٍ ليس

تعرف مَن أكونْ...

كيف تعرف من أكون!

من سيعرف من أكون؟

من سيدري... من سيفهمْ!

أنني أرسم دربي... أتوهّمْ

أن من حولي الرمادُ

و أن ملء الجوف علقم...

أن عصفوراً تغنّى عند ليلي

ثم ماتَ، و ليس يعلمْ

أنني... للآن أحلم!!

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5487

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق